أَلا مَنْ مُبْلِغٌ زْفَراً رَسُولاً
وَمُبْلِغُهُ عُمَيْرَ بْنَ الْحُبابِ
ضَرَبْنا جَمْعَكُمْ حَتَّى تَوَلَّى
بِكُلِّ مُهَنَّدٍ مِثْلِ الشِّهابِ
فِدىً لِبنَي جَنابٍ جُلُّ مالِي
أَجَلْ وَخَلِيلَتِي لِبَنِي جَنابِ
هُمُ تَرَكُوا سُراةَ بَنِي سُلَيْمٍ
وَعامِرَها طَعاماً لِلذِّئابِ
هُمُ ضَرَبُوهُمُ حَتَّى تَوَلَّوْا
وَخَلَّوْا كُلَّ بَهْكَنَةٍ كَعابِ