أبَيْتُ مقامًا في هوانٍ وفي قَسْرِ
وقمْتُ إلى نيْلِ المحامد والفخرِ
وما النفسُ إلا حيث يجعلُها الفتى
وليس لها غيرُ المكارمِ من مَهْر
هي النفسُ إن عوَّدتَها طُرُقَ العلا
تظلَّ حميدًا ما بقيتَ مدَى الدهر
وإن أنت لم تَرْبَأْ بها عن مذلَّةٍ
فأنت الذي أوقعْتَ نفسَك في الخُسْر
نشأتُ وما لي غيرها من مُؤدِّبٍ
وقد قيل نفسُ الحرِّ أزجرُ للحرّ
سأطلبُ مجْدًا قد بنتْه أوائلي
ولو أنه في ناب ليثٍ أو الظُّفْر
وأركبُ صعْبَ الأمر حتى أَروضُه
بهمَّةِ ليثٍ لا يُقيم على قَهْر