رمت قلبي بطرف ذات يوم
وغابت عن عيوني في الزحام
فصرت كمن يسير بغير وعي
كطير تاه في وسط الغمام
افتّش عن عيون داهمتني
بلا اذن رمتني بالسهام
فلم اجني بركضي خلف وهم
سوى نبض مليء بالسقام
اسالت من عروقي نصف دمّي
واهدتني شروخا في العظام
واسهر اكتب الحسرات شعرا
فقد يمحو الاذى عطرُ الكلام