تخطَّ إلى المحتوى

لما التقيت الشعر في ألق الصبا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لما التقيتُ الشعرَ في ألقِ الصِّبا

خِلتُ الحياةَ على الدوامِ ربيعا

وحسبتُني ريحانةً في روضهِ

ستفوحُ بالأرَجِ الزكيِّ سريعا

فوجدتني ويدُ الخريفِ تهزُّني

وربيعُ قلبي في العراءِ صريعا

وقضيتُ عمري نبتةً منسيةً

تحثو عليها الحادثاتُ صقيعا

الشعرُ في قلبي ضجيجُ مشاعرٍ

أخشى عليها ثورةَ البركانِ

نهرٌ تدفقَ في زوايا خافقي

اهتزتْ على جريانهِ أركاني

أفنيتُ أيامي أصيخُ للحنهِ

فيذوبُ في أوتارهِ وجداني

لوددتُ لو أرتاحُ في أعماقه

وأمدُّ في أفقِ الهوى أغصاني

الشعرُ حبٌ جاءني فصددتُهُ

ومضيتُ لم أبحثْ عن الأسبابِ

نادى من الأعماقِ فيَّ مشاعر

أوصدتُ دهرا دونها أبوابي

فأشحتُ عنه وفي فؤادي حسرةٌ

وقضيتُ في القفرِ المقيتِ شبابي

وعلى سفوحِ الأربعينَ دعوتُهُ

فوجدتُ أن مصابَهُ كمُصابي