حَتَّامَ نَكْتُم حُزْنَنَا حَتَّامَا
وَعَلَامَ نَسْتَبْقِي الدُّمُوعَ عَلَامَا
إِنَّ الَّذِي بِي قَدْ تَفَاقَمَ وَاعْتَلَى
وَنَمَا وَزَادَ وَأَوْرَثَ الأَسْقَامَا
قَدْ أَصْبَحَتْ أُمُّ البَنِينِ مَرِيضَةً
نَخْشَى وَنُشْفِقُ أَنْ يَكُونَ حِمَامَا
يَا رَبِّ مَتِّعْنِي بِطُولِ بَقَائِهَا
وَاجْبُرْ بِهَا الأَرْمَالَ وَالأَيْتَامَا
وَاجْبُرْ بِهَا الرَّجُلَ الغَرِيبَ بِأَرْضِهَا
قَدْ فَارَقَ الأَخْوَالَ وَالأَعْمَامَا
كَمْ رَاغِبِينَ وَرَاهِبِينَ وَبُؤَّسٍ
عُصِمُوا بِقُرْبِ جَنَابِهَا إِعْصَامَا
بِجَنَابِ ظَاهِرَةِ الثَّنَا مَحْمُودَةٍ
لَا يُسْتَطَاعُ كَلَامُهَا إِعْظَامَا