تخطَّ إلى المحتوى

تعالوا لي أغيثوني

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

تعالَوا لي أغيثوني

كواني بُعْدُ أرتينِ

أيا مَن قد فتحتم بي

جروحاً حجْمَ تِنِّينِ

تعالَوا كي تداووني

نواكم غيرُ ميمُونِ

وأرقب كسْب رؤيتكم

وموعدنا بتشرينِ

ويومَ رجوعكم نحيا

ونشدوَ شدْوَ حسُّونِ

مضى أرتينُ لا يدري

بطعنِهِ لي بسكِّينِ

وبَعد سعادة اللقيا

شعرتُ شعورَ محزونِ

لأن النأيَ مختبئٌ

بعمقِ كالثعابينِ

هي الدنيا ازدواجاتٌ

من اللقيان والبِينِ

وتلك حقيقة الدنيا

بأمر الله والدينِ

أنا في البُعد مِن نارٍ

أنا في القرب من طينِ

وقد أصبحتُ خالي الدا

ر، مَن يأتي يُسَليني؟

أعاني اليأسَ والإحبا

ط أمشي مثلَ مجنونِ

ومن لم يستطع يأتي

تفوحُ له رياحيني

أحاول أن أقابلَه

بمانيلاّ أوِ الصينِ

بلبنانٍ وسوريّا

بمصرٍ أو فلطسينِ

أطير له بمدريدٍ

فما الأحلام تكفيني.

فردَّ ابني تراث عليّ بهذه القصيدة:

أيا أبتاه

لا تحزن

أيا أبتاه لا تحزن

فراقك بات يُشْجيني

دموعك ليس ترضيني

تبسَّمْ لي لتُحْييني

فراقك طعمه مرٌّ

لقاك بموسم التينِ

تعال فأنت مؤنِسُنا

تعال لحِضنِ أرتينِ

ورافق أمَّنا العزى

إلى غابات تشرينِ

سرَحنا في دمشق معاً

وحفَّة ثم بقِّينِ

وهللَّ طفلنا يقفو

فراشاتٍ وحسُّونِ..

تحنُّ صلنفة لكمو

وتدعوكم وتدعوني