عانقتني شآبيب المطرِ
لانَت الممطراتُ وحبُّي قسا
من مُريقة دمٍّ على وجنةٍ
مُزِجتْ كالمدام مزاج ندى
لا العتاب طريقي ولا العذْل لي
إنّما ذي دموع فؤادٍ ابتلى
ففؤادي تراكض خلفكمُ
عبْد طاغٍ يلوذُ وراء العصا
عانقتني شآبيب المطرِ
لانَت الممطراتُ وحبُّي قسا
من مُريقة دمٍّ على وجنةٍ
مُزِجتْ كالمدام مزاج ندى
لا العتاب طريقي ولا العذْل لي
إنّما ذي دموع فؤادٍ ابتلى
ففؤادي تراكض خلفكمُ
عبْد طاغٍ يلوذُ وراء العصا