وَنَحْنُ أُنَاسٌ نَسْعَرُ الْحَرْبَ بِالْقَنَا
إِذَا مَا خَبَتْ حَتَّى يَفُورَ جَحِيمُهَا
قُرُومٌ إِذَا هِيجَتْ لِيَوْمِ كَرِيهَةٍ
يَعُودُ عَلَى جَهْلِ الْجَهُولِ حُلُومُهَا
تَرَى البِيضَ كَالْأَنْهَاءِ فِي حَوْمَةِ الْوَغَى
بِأَيْمَانِنَا مَشْهُورَةً لَا نَشِيمُهَا
وَشُعْثًا دِقَاقًا كَالسَّعَالِي شَوَازِبًا
وَمُطَّرِدَ الْخَطِّيِّ فِيهَا سُمُومُهَا
لِكُلِّ أُنَاسٍ بَلْدَةٌ يَسْكُنُونَهَا
وَنَحْنُ سَمَاءٌ فَوْقَهُمْ وَنُجُومُهَا