الأفق يصرخ مرعدا:
القدس أحرقها العدى
صهيون تهدم مسجدا
لتقيم بيتا مفسدا
هيا إلى ساح الفدا
كي نخمدا…
نار العدى…
رباه قوِّ المنجدا
للمسجد الأقصى الذي
أسريت منه محمدا
يا مدفعي هيا انفجر
ومعي استعر…
كي ننتصر…
وإذا سقطت على الثرى مستشهدا
لا تنقهر
قل للعدى: هو خلِّدا
إن الردى أحلى على شعب الهدى
من عيشهم في الغربةِ
العرب هم شعب الفدائيين شعب العودةِ
أغلى المنى استشهادهم
في الضفة الغربيةِ
تدعو البطولة أن يصدوا عصبة
ضد الحياة الحرّةِ…
إني بجو رائع..
مع ثورتي مع عزتي
فالنار تحكي حرقتي..
والصخر يحكي قسوتي
لكنّ قسوة نكبتي
فاقت جميع القسوةِ
فسأعبر الأردن نهر الحب نهر العودة
وأظل أمضي ثائراً
حتى بلوغ القمةِ
لابدّ من بعد الأسى
يوماً ستشرق فرحتي
لابدّ من قلب الدجى
يوماً ستبزغ نجمتي
إني جعلت الليل في عيني
يضيء كشعلةِ
وصبغت من دمي الثرى
حتى بدا كالوردة
لتكون أعظم فعلتي
أني رجعت لدولتي