تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا قوم من يبغي شفيعا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

ألا يا قومُ من يبغي شفيعا

أريبًا مرشدًا قطبًا رفيعا

ينادي للفلاح بدا نفيعا

ويا حبي لكولخ سِرْ سريعا

لتظفرَ بالمنى عند الفهيم

نجيبٌ مُفْلِقٌ فَطِنٌ فقيهُ

وماحقُ بدعةٍ هادٍ نزيهُ

مصيبٌ في الرويَّة أو بديهُ

تقيٌّ عالمٌ نَبِهٌ وجيه

زكيٌّ شاكرٌ يقظٌ حليمُ

له لطفٌ وعفوٌ بعد صفحِ

ومطلَعُه ينوِّر كل جُنحِ

وبشّاشٌ ومشّاشٌ بمنحِ

ويُصلح قلبَ تلميذٍ بنصح

كما الدبّاغُ يَصلح للأديم

له أصلٌ تأسَّسَ من زكيِّ

ومن شيخٍ كبيرٍ من تقيِّ

ومن بحرٍ لعلمٍ من وليِّ

له أصلٌ رضيٌّ من رضيِّ

رضيُّ الأمر في دينٍ قويم

تربَّع في بساط ذوي الحلومِ

يبيِّن غامضًا لذوي الفهومِ

فيا عجبًا لفرعٍ من أرومِ

وينبت في بحابيح العلوم

ويزكو الفرع في أصلٍ مقيمِ

أنامله تُغيث بغير رَيْثِ

وتُطفئ للورى نارًا لغَرْث

بها قطفُ الثمار ودون وعْثِ

لما في السُّحب من زرعٍ وحرث

بفيض يديه إغناء العديم