أرى جيشَ النفاق أتى بعزمٍ
وأربابُ الفجورِ له دعاةُ
شعارهمُ المخازي إن أقاموا
وإن ظعنوا فهم فيه وُلاة
تسير بهم مطايا الخِزْيِ سيرًا
وهم عن كل مَنقبةٍ عُراة
فصارت رايةُ الإحسان تُطوَى
وراياتُ الإساءةِ خافقات
وولَّتْ شيمةُ الأحرار تجري
تجدُّ بسرعةٍ ولها التفات
وتسأل عن معاليها لتنجو
فقالوا قد دنا منها الوفاة
فأضحى الصدق من خوفٍ ورعبٍ
يشير إلى الوفا كيف النجاة؟
فصاح عليهم المعروف مهلاً
قفا لي فيه أشيا مؤلمات