أريد قصيدةً عظمى ببِنْتي
سميَّةَ، إنما يا سُوءَ بختي..
قصائديَ الضعيفةَ لا تليقُ
بأنثى أصلها المجدُ العريقُ
بمن أخلاقها الدين الحنيفُ
ومن أحلامها القدسُ الشريفُ
جهاد النفس أضعفُهُ السكوتُ
وإنَّ الصمتَ معظمه قُنوتُ
وأخلاق النبوَّة قد تفشَّتْ
بأهليها وأسرتها فبشَّتْ
بوجه المؤمنات القانتاتِ
وصارت قدوةً في الصالحاتِ
أَلَا (اقرأْ) أهلها قرأوا أطاعوا
وعاشوا نافعين بما استطاعوا
بما وهب الكريمُ لهم مزايا
بها نافُوا جبالَ الهيملايا
بنفس سميةٍ روحُ الشموخِ
وإيمانُ النوابغِ والشيوخِ
يُشَيِّد ربها للعالمينِ
بها دوراً لبعض المُعْوَزينِ
سميّة أحمدٍ نوعٌ أصيلُ
كمثلِ الشمسِ ما فيها أفولُ
لأنّ الشمس دوماً في اتِّقادِ
ولو ليلاً نعَوها في افتقادِ
رأيتُ طباعها كطباعِ فادِ
وخافقها دواماً في جهادِ
فقِهنا ما القداسةَ في النساءِ
بسيِّدةِ التحجبِ والحياءِ
سميّة مثل أزواجِ النبيِّ
مثالٌ للمسيرِ على السويِّ
سمية باعشن أسمى مثالِ
لتفضيلِ النساءِ على الرجالِ
وأيمُ الله لا يغفو ابتهالي
ليحفظ آلَها ربُّ الجلالِ