هو لا يراعي العهد والميثاقا
أبدًا ولا حبي ولا الأشواقا
ماذا جرى حتى يقلّلُ قَدْرَنا؟
وأنا الذي أسْكَنْتُهُ الأحداقا
ولطالما خبَّأتُهُ في داخلي
وجعلتُهُ يستوطنُ الأعماقا
ماذا جرى هل كان يدري أنني
أخرستُ من حبِّي لهُ الأبواقا
وأنا أدافعُ عنه حبًّا بعدما
مكر الوشاةُ وزيَّفوا الأوراقا
وتهامسوا ما بينهم من حقدهم
فلقوا مصارعهم جزاءَ وفاقا
إن الحقود بناره قد يكتوي
والنار تأكلُ نفسها إحراقا