اليومَ عيدٌ للمليك وشعبه
راد المسرّة سيّد ومسود
اليوم عيدٌ للعباد فأينما
ساروا فذاك نعيمُه ممدود
في كلّ نادٍ في البلاد ومحفلٍ
آيات إخلاص بدت وعهود
هذي المعاهد زينت جنباتِها
أعلامُ بشرٍ رفرفت وبنود
أو ما ترى «بالقبة الغراء» عي
دًا مستفيضًا ندَّ منه العيد
ويقاسم الجيش الوفيّ «مليكَه»
فرحًا فدامت للوفاء جنود
وانساب من شتى الجهات ميممٌ
قصرَ «المليك» طوائف ووفود
«ملكٌ» تأرج في الممالك ذكرُه
فحبته تحفتَها الملوكُ الصّيد
أسمى مقام في البلاد جلالة
الفاروق سيد قومه المودود
ملكَ السّبيلَ إلى الرشاد بحكمةٍ
مشفوعةٍ بالرأي وهو سديد
الحزم فيه سجيةٌ موروثةٌ
لا غروَ إن تبع الأرومةَ عود
«ملك» له في كلّ يومٍ آيةٌ
يحدوه في أفق الكمال صعود
مولايَ إن القطر عمَّ رحابَه الت
كبير والتسبيح والتحميد
كلُّ العصور السّالفات نوازعٌ
نحو القديم، ودأبك التجديد
أعليتَ للدّين الحنيفِ منارَه
وعبدت طوعًا، صانك المعبود
سُسْتَ البلادَ بهمةٍ علويةٍ
ونصيبك الإكبار والتمجيد
فاجلسْ على عرش القلوب مهنأً
والعرشُ يومئذٍ بكم مجدود
دمتم ودام لعزكم وجلالكم
مُلكٌ على مرّ الزمان عتيد