صرتَ عني غريب
أُنادي باِسمكَ وما مِن مُجيب
ما عهدتُكَ خادِعًا
كنتُ أراكَ لي حبيب
فَهل من عاشقٍ معشوقهُ يسيب؟
وعنهُ يغيب!، ألا يهفهُ هبيب التوقِ
أم أن قلبه قسيب؟
أُسائِلُ نفسي فتجيبني
ما مِن عاشقٍ
إلا وعن هوىٰ معشوقهِ غدَّا غريب
وأبيب الولهِ صارَ لهيبًا
أقصى اليسارِ يُصيب