أشْرقْتَ في قلبي فأشرقَ مبسمي!
ومددتُ نحو رواق قلبك سلمي
ورأيتُ في عينيك نظرة عاشق
وحديث صب تحت سقف الأنجم
الله من سحر بعينك قاتل!!
أرسلت نحوك في حياءٍ أسهمي
هي نظرة سقطت بقلبي هيبةً
أروت جفاف الواهن المتهدم
أدري بأنك لست تدري مااالذي
خبأته وكتمته عن لوَّمي؟!
أدري بأن طريق وصلك شائكٌ
والشوق يحمل لهفتي فلترحمِ
لم أنس حين كتبتُ فيك قصيدةً
زخرفتها منقوشةً في معصمي
يامن هويتُ دياره ومداره
ارفق بحال معذب ومتيمِ
روح الصبابة لم تزل مخنوقةً
فابعث بريدك في جواب محكمِ
هاكَ القصيد منمقا ومعتقا
حبرته بالدمع.. لا بل من دمي
هذا اعتراف صادق من داخلي
أني افتقدت مليك قلبيملهمي
حسبي بأنك في حياتي قِبلةٌ
أحرمتُ نحوك في ثياب المغرمِ