نورهانُ يا ملاكي
كم أشتهي دُعاكِ
فقدتُ عزْمَ خطوي
حين نأتْ خُطاكِ
وزادَ زادَ قيظي
إذِ اختفى نَداكِ
وصرتُ دونَ لحنٍ
وقد ذوى غناكِ
مفتقِدًا سلامي
وأنتِ في ثراكِ
آهٍ وآهِ آهٍ
إنّي عليكِ باكِ
تركتِني وحيدًا
حين الرّدى أتاكِ
وغبتِ في ضبابٍ
لمْ ترحمي أباكِ
لكَمْ أنا حزينٌ
إذْ لمْ أعُدْ أراكِ
في الأرضِ ذقتِ مُرًّا
وكم نما شقاكِ
هيّا ألا فنالي
الهناءَ في سماكِ
في رثاء الابنة
الروحية نورهان