تخطَّ إلى المحتوى

زائرى فى الطيف هل من عودة

الرمل

٢٧ بيت

الحكمة

زائِرى فِى الطَّيفِ هَل مِن عَودَةٍ

تَحىَ مِنها مُهجَتى بَل أَصغَرَى

قَد سُلِبتُ العَقلَ فِى شَجوَا كمُو

فانظُرُونِى فانظُرُونِى إِنَّ بَى

لاَ أَلِفتُ الصَّدَّ حَقًّا بَعدَكُم

فَصِلُونِى فَصِلُونِى مُنيَتَى

فارحَمُونِى فارحمُونِى إِنَّ بِى

وَهجَ حُبٍّ كامِناً فى أَضلُعَى

زَوِّدُونِى زَوِّدُونِى مِن جَنَا

خالِصِ الحُبِّ شَرَاباً ثُمَّ رَى

سادَتِى يا سادَتِى عَطفاً عَلَى

مَن أََذَابَ الوَجدُ مِنهُ القَلبَ وَى

وَبَرَاهُ الشَّوقُ حَتَّى إِنَّهُ

صارَ مَكلُوماً وَفى الأَحشاءِ كَى

ما أَلَذَّ العَيشَ إِن جَدَّ السُّرَى

حَيثُ حادِى العِيس يَحدُو ونَحوَحَى

هَل أَتَيتُم سادَتِى وَادِى قُبا

وَانتَشقتُم سَحَراً ذَاكَ الشَّذَى

وَنَسِيمٌ قَد سَرَى عَلَّلَنى

أرتَجِى القُربَ بهِ رِقوا إِلَى

وَلُباناتٌ لَنا تُقضى إِذَا

جُزتُمُو يا جِيرَتِى ذَاكَ الوُدَى

أو مَرَرتُم بِقُبابِ المُنحَى

وَتهادَينا جَمِيلاَتِ القُبَى

أونَحَيتُم شَرقَها بَل وَالبَقِيع

فاحمِلُوا مِنِّى سَلاَماً يا فُتَى

عاذلِى فِى حُبِّهِ خَفِّف وَفِق

كانَ لِآ فِى الحُبِّ ما قَد كانَ لَى

ذُبتُ وَجداً وَاشتِياقاً وَجَرى

دَمعُ صَبٍّ سائِلاً مِن عَبرَتَى

دَمعُ عَينى لَم يُفِد مِنهُ البُكا

ما لِحَالِى حِيلَةٌ هَل مِن دُوَى

خَبِّرُوا أَنَّ الغَرَامَ استَولَى بِى

وَفُؤَادِى ضاعَ بِى رُدُّوا إِلَى

يا نَدِيمِى يا نَدِيمِى فاصغِ لِى

لِى حَبِيبٌ زَانَهُ الرَّحمنُ زَى

كامِلُ الأوصافِ حُسناً يا لَهُ

إِن تَبَدَّى طَالِعاً وَامُقلَتَى

سترَت الرُّكبانُ تَسعى نَحوَهُ

صِرتُ مَكبُولاً بِذَنبى ثُمَّ غَى

خَيبَتى وَاخَيبَتى إِن لَم أَزُر

شافِعِى فِى الحَشرِ أَيضاً وَدُنَى

حَسرًتِى واحَسرَتِى يا سَيِّدى

ضاعَ عُمرِى لَم أكُن قَدَّمتُ شَى

يا شَفِيعَ الخَلقِ مالِى غَيرُكُم

فَرَجائِى فِيكُمُو قَد تَمَّ لَى

طاهِرُ المَجذُوبُ عَبدٌ جاءَكم

فاحسِبُوهُ فاحسِبُوه مِن بُنَى

لَم تَزَل يا عُدَّتِى مُنقِذَنا

مِن مُلِمَّاتِ القَضا مِن كُلِّ شَى

صَلِّ رَبِّى ماشَدَا حادٍ علَى

تُربَةِ المَبعُوثِ مِن خَيرِ لُؤَى

آلِهِ الأصحَابِ أيضاً عُمَّهُم

ما حَدَت عِيسٌ أَتَت مِن كُلِّ حَى