تِهْ بعرشِ الإلهِ واسكنْ جِنانَهْ
إنما الملْكُ ملكه سُبْحانَهْ
أشعلَ الظلمُ في المَلا نيرانَه
آنَ للحُرِّ أن يقول بيانه
مهجةُ الشرق ما لها حيرانه؟
ما لِجاراتها غَدَتْ غضبانه؟
دائبُ الشدوِ قد جفا ألحانه
صدمةُ اللبِّ أذبلَتْ أجفانه
يا شهيدَ الإسلام لبَّيْك بالرو
حِ تناجيكَ مهجةٌ حرَّانه
والذي جمَّع القلوب على الإي
مانِ، وأعليْتَ بينَها قرآنه
والذي بالجلال توَّج ذِكْرا
كَ، وأولاكَ رِفعةً ومكانه
ما أُزيحَ الستارُ بعدُ ولكن
ظالمُ المسلمين يلقَى هوانه