بروحي الغزال الذي تامني
وأدوى الفؤادَ الذي عَلِقْهْ
تميلُ بهِ الخيلاءُ كما
يميلُ إليهِ الذي رمَقَهْ
دعوهُ دعوهُ ولا تعذلوهُ
على الكبر فيه فما ألْيَقَهْ
له العذرُ في حسنِ هذا الجمالِ
وأعذرُ منه امرؤٌ عشِقَهْ
بروحي الغزال الذي تامني
وأدوى الفؤادَ الذي عَلِقْهْ
تميلُ بهِ الخيلاءُ كما
يميلُ إليهِ الذي رمَقَهْ
دعوهُ دعوهُ ولا تعذلوهُ
على الكبر فيه فما ألْيَقَهْ
له العذرُ في حسنِ هذا الجمالِ
وأعذرُ منه امرؤٌ عشِقَهْ