تخطَّ إلى المحتوى

معاني الحسن تظهر في المغاني

الوافر

١٢ بيت

المديح

مَعاني الحُسنِ تَظهَرُ في المَغاني

ظُهورَ السِحرِ في حَدَقِ الحِسانِ

مَشابِهُ في صِفاتِ الحُسنِ أَضحَت

تَمُنُّ بِها المَغاني لِلغَواني

بِكُلِّ عَمودِ صُبحٍ مِن لُجَينٍ

تَكَوَّنَ في اِستِقامَةِ خوطِ بانِ

مُفَصَّلَةُ القُدودِ مُثَلَّثاتٌ

مُواصِلَةُ العِناقِ مِنَ التَداني

تَرَدَّت سابِرِيَّ الحُسنِ يُزري

بِحُسنِ السابِرِيِّ الخُسرُواني

وَتَعطو الخَيزُرانَةُ مِن دُماها

بِسالِفَةِ القَطيعِ البَرهَماني

لِمَجدِكَ تَنتَمي لَكِن نَماها

إِلى صَنعاءَ ما صَنَعَ اليَدانِ

يَدينُ لَكَ اِبنُ ذي يَزَنٍ وَيَعنو

لَها غُمدانُ في أَرضِ اليَمانِ

غَدَت حَرَماً وَلَكِن حَلَّ فيها

لِوَفدِكُمُ الأَمانُ مَعَ الأَماني

مَبانٍ بِالخِلافَةِ آهِلاتٌ

بِها يَتلو الهُدى السَبعَ المَثاني

هِيَ الدُنيا وَساكِنُها إِمامٌ

لِأَهلِ الأَرضِ مِن قاصٍ وَداني

قُصورٌ ما لَها في الأَرضِ شِبهٌ

وَما في المَجدِ للمَنصورِ ثاني