كهذا الرماديّ
أعشقُ ظلّي
أقشّرُ أمنيةً كنتُ خبّأتُها في نهارٍ قديم
وأعدُو بلا قدمين
وحدَها الريحُ لا تعبأ بالجهاتِ
تُرى
من يمسحُ الحزنَ عن وجهِ القُرى؟
ومن يغسلُ أوجاعَ الطينٍ عن جَسدِ النّخيل؟
أيّها النهرُ المضمخُ بالخطايا
ونحنُ ذنوبٌ لا تُغتَفَر
لا تغادرْ ضفافَكَ حتّى تَرى
مَنْ أقامُوا
صلاةَ الدِّماءِ
على شرفِ الهزيمةِ
ولوّحُوا بالنَّصر.