تخطَّ إلى المحتوى

من دياجير الحزن ينسج صمتا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

مِن دياجيرِ الحُزنِ يَنسِجُ صَمتًا

فَيَصِفَّ الأوجاعَ بيتًا حراما

خيَّروهُ فقالَ إنِّي غَمامٌ

لن تَروا منِّي غيرَ غَيثي لِثاما

جَرِّحوا القلبَ، الرُّوحَ كيف ارتأيتُمْ

سوفَ أهمي قَرَنْفُلًا وَخُزامى

وَعلى الكَونِ سوفَ أُشرِقُ شَمسًا

طَعمَ ظِلٍّ لا طَعمَ جُوعِ اليتامى

كُلُّ سِجنٍ أودعتموني حَريرٌ

كُلُّ جُرحٍ مِن سُمِّكُمْ ما تَغاما

هي ذي الأحزانُ البُنَيَّةُ بِكرًا

لم تَفُضَّ الأفراحُ منها الخِتاما

سألوني وَهَلْ أحبُّوكَ يَومًا؟!

قلتُ: هَلْ تَعشَقُ الصُّدورُ السِّهاما؟!

وَمَضوا يَسْجُرُونَ سَهلًا لِحَرقي

فَاخْتَرَقْتُ النِّيرانَ رَ بَردًا سَلاما

فيهمُ مِثلُ يُوسفٍ وَزُليخا

وَالعزيزُ القاضي لنا قد تَعامى

أنا نُوحٌ لم أدْعُ قَطُّ بِضُرٍّ

لو مَضَتْ ألفٌ غَيرُ خَمسينَ عاما