وفي أعماقي الأكوان تغلي
وترقصُ لحظتي رقص الحفاةِ
وتلثم نحلتي من ريق زهرٍ
وتسرح نعجتي صوب الفلاةِ
وأعشق ديرتي في كل شبرٍ
فدرعا قبلتي وكذا فراتي
فأنى ماالتفتُ أفيض حباً
وأبسط مهجتي كلّ الجهاتِ
بطاقة روحي الأشواق تبكي
لقد سئم الفؤاد من الشتات
فهبوا للسلامة من حريقٍ
ومن ألمٍ يطوف على الحياةِ
أيا قومي فداكم نور عيني
خذوا قلبي وسيروا للنجاةِ
وإن كانت لوحدتكم أضاحي
فياليت الضحية من حياتي
فكم أرجو لقومي من بهاء
ترتله المحبة في صلاتي