يا زهوةَ البحرِ، قد أفردتِ شاطئَنا
بلؤلؤٍ.. زانَنا...بالعطرِ والألقِِ
هذا البديعُ صنيعُ ال لامثيلَ لها
في عالمِ الشعرِ، او في حَلبةِ السََبَقِ
من زهوةِ البحرِ تُنشينَ اللآليءَ في
زخْمِ المشاعرِ...؟ أمْ من زهوةِ الشَفَقِ..؟
ما كانَ أجْملَ من خفْقٍ نُحَمِّلُهُ
مراكبَ الشوقِ..أو بوحٍ على الورقِ..!
كأسٌ دِهاقٌ.. يديرُ المسكَ حاملُه
من مثلِ روعتِهِ في الطيبِ.. لمْ أذُقِ