تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٩ بيت

المديح

رُوحِي ؛

وقَحطٌ مِلءَ لَيلِ شَتَاتِها

لٰكِنَّ ضَوءًا سَالَ في مِشكَاتِها

لا تَكشِفِ الأسرَارَ .. إلَّا إِنْ بَكَى وَتَرِي ؛

فصُبَّ لِيَ الكُؤوسَ، وهَاتِها !

غَادَرتُ ظِلِّي ،

واتَّخَذتُ إِلى النَّدَىٰ طُرُقًا

أَضَاءَ لِيَ "النَّبيُّ" جِهَاتِها

غَيثٌ سَيهطِلُ .. والدُّنَا أُرجُوحَةٌ

تَشتَدُّ / تَستَرخِي بِكفِّ طُغَاتِها

إِنسَانُها يَعوِي وَحِيدًا ،

والأَسَى تَرَكَ القُلوبَ بِلا سُويدَاوَاتِها !

لمَّا تَبَصَّرَ فِي الحَياةِ مَرِيضَةَ الأرجَاءِ ؛

جَاءَ لها حَياةَ حَياتِها

فِي غَارِهِ "الكَونيُّ"

.. يَقرَأُ رَحمَةً

ويُخَاطِبُ الدُّنيا بكُلِّ لغَاتِها

وانْسَابَ مِن شَفَتَيهِ مَاءُ نُبُوَّةٍ

مُحيِي القُلُوبِ /

/ مُبِيدُ شِركِيَّاتِها

الأَنبِياءُ جَمِيعُهُم فِي وَاحِدٍ

خُلُقٌ يُرِيكَ المُعجِزَاتِ بِذَاتِها !

يا سَيِّدِي عَينَاكَ :

سِرُّ قَصِيدَةٍ

يَستَوطِنُ العُشَّاقُ فِي أَبيَاتِها

وعَلى يَدَيكَ الكَوثَرُ الأَندَى ،

وبِيْ أُمَمٌ ..

.. فَأدرِكْها قُبيلَ وَفَاتِها

"يَا .. سِينُ "

أَنتَ السُّ/صُّورَةُ الحُسنَى الَّتِي

يَتَجَسَّدُ القُرآنُ فِي آيَاتِها

مُذْ أَنْ سَأَلتُ أَبِي : "لِمَ اسْمُ مُحَمَّدٍ ؟"

قَالَ :

"الصِّفَاتُ تُضِيءُ مَوصُوفَاتِها"

بِكَ حَارَبَتْ بَلدِي جُيُوشًا لا تُرَى

بِسَلامِها لَكَ سَيِّدِي وصَلاتِها !!

صَلَّى عليكَ اللَّهُ حبًّا سَرمَدًا

يا سُكَّرَ الدُّنيَا ..

.. ويا بَرَكَاتِها