رُوحِي ؛
وقَحطٌ مِلءَ لَيلِ شَتَاتِها
لٰكِنَّ ضَوءًا سَالَ في مِشكَاتِها
لا تَكشِفِ الأسرَارَ .. إلَّا إِنْ بَكَى وَتَرِي ؛
فصُبَّ لِيَ الكُؤوسَ، وهَاتِها !
غَادَرتُ ظِلِّي ،
واتَّخَذتُ إِلى النَّدَىٰ طُرُقًا
أَضَاءَ لِيَ "النَّبيُّ" جِهَاتِها
غَيثٌ سَيهطِلُ .. والدُّنَا أُرجُوحَةٌ
تَشتَدُّ / تَستَرخِي بِكفِّ طُغَاتِها
إِنسَانُها يَعوِي وَحِيدًا ،
والأَسَى تَرَكَ القُلوبَ بِلا سُويدَاوَاتِها !
لمَّا تَبَصَّرَ فِي الحَياةِ مَرِيضَةَ الأرجَاءِ ؛
جَاءَ لها حَياةَ حَياتِها
فِي غَارِهِ "الكَونيُّ"
.. يَقرَأُ رَحمَةً
ويُخَاطِبُ الدُّنيا بكُلِّ لغَاتِها
وانْسَابَ مِن شَفَتَيهِ مَاءُ نُبُوَّةٍ
مُحيِي القُلُوبِ /
/ مُبِيدُ شِركِيَّاتِها
الأَنبِياءُ جَمِيعُهُم فِي وَاحِدٍ
خُلُقٌ يُرِيكَ المُعجِزَاتِ بِذَاتِها !
يا سَيِّدِي عَينَاكَ :
سِرُّ قَصِيدَةٍ
يَستَوطِنُ العُشَّاقُ فِي أَبيَاتِها
وعَلى يَدَيكَ الكَوثَرُ الأَندَى ،
وبِيْ أُمَمٌ ..
.. فَأدرِكْها قُبيلَ وَفَاتِها
"يَا .. سِينُ "
أَنتَ السُّ/صُّورَةُ الحُسنَى الَّتِي
يَتَجَسَّدُ القُرآنُ فِي آيَاتِها
مُذْ أَنْ سَأَلتُ أَبِي : "لِمَ اسْمُ مُحَمَّدٍ ؟"
قَالَ :
"الصِّفَاتُ تُضِيءُ مَوصُوفَاتِها"
بِكَ حَارَبَتْ بَلدِي جُيُوشًا لا تُرَى
بِسَلامِها لَكَ سَيِّدِي وصَلاتِها !!
صَلَّى عليكَ اللَّهُ حبًّا سَرمَدًا
يا سُكَّرَ الدُّنيَا ..
.. ويا بَرَكَاتِها