تخطَّ إلى المحتوى

كتب إلي الشاعر الدكتور عماد الرفاعي يقول

الطويل

١٤ بيت

الحماسة

كتب إليّ الشّاعر الدكتور عماد الرفاعي يقول :

قفا نبكِ مِنْ ذكرى حبيبٍ ومنزلِ هجرناهما قهرًا ولذنا "بمِيْرْكِلِ"

فقلتُ : أجدتَ بما قد قلتَهُ صادقًا ففي بلادي حياةٌ هدّموها بمعولِ

فمَنْ يُرِجعُ الحُبَّ الّذي غابَ صوتُهُ وينهي ظلامَ الجهلِ يومًا لينجليْ؟

فتداخل الشّاعر الدكتور عبد الله الظاهر قائلًا

: إذا ما غدا أهلُ القرارِ بمعزلٍ فيا ويحَنا ممّا نعاني ونبتلي

فأجبتُه : فآهٍ مِنَ الحكّامِ طُرًّا

فإنّهم كسوا عيشَنا يمشي بثوبٍ مهلهلِ

فقال الرفاعي :

دمانا أباحوها ببغيٍ فقد غدت عروشٌ لهم فوقَ الجماجمِ تعتلي

فقلتُ :

لنا الرّبُّ منهُ العونُ يأتي مدمِّرًا طغاةً أذاقونا مرارةَ حنظلِ

فشارك الشّاعر بهاء الدين الخاقاني قائلًا

: فهيّا إلى دفءِ الإخاءِ وصحبةٍ نلوذُ بها ضدَّ الجفاءِ ومقتلِ

فواحدُنا رغم الظّلامِ منوَّرٌ

بشعلةِ أشعارٍ وأنغامِ بلبلِ

فأجبتُه :

وهذا نِدا الدّنيا ولحنُ سمائِنا نداءٌ لحُبٍّ فيهِ نصفو كجدولِ

فجاء الشّاعر أبو سلطان الضهراوي ليقول

: نلوذُ بأعداءٍ مَنافٍ ديارُهم غدت في الكرى حُلْمًا لكلِّ مهرولِ

وفي رمشِ عيني يسكنُ العُرْبُ كلُّهم وكم كنتُ أشدو حُبَّهم في تبتّلي

ورغمَ جراحي وهْي في الجسمِ جمّةٌ فوالّلهِ لا أرضى بهم مُرَّ منهلِ

فأجبتُه :

وإنّي أرى الأعداءَ نحنُ فخيلُنا بساحتِهم صخّابةٌ دونَ أرجلِ

يُدَنَّسُ أقصانا فنشهرُ سيفَنا

على الشّامِ والأعداءُ عنها بمعزلِ

القس جوزيف إيليا مستشارة ألمانيا ٢٠٠٥ ٢٠٢١