أدِرها عَلَيَّ قُبَيلَ الصَّباح
يمانِيَّةً واسقِنيها صُراح
سُلافٌ مِنَ البُنِّ تُذكِي البَليدَ
وَتُنطِقُهُ نُطقَ قسِّ الفِصَاح
مُشَعشَعَةٌ مِثلُ نارِ الهَوى
قَد اقتُبِسَت مِن خدُودِ المِلاح
عَلى كاسِها يا فَتىً غنِّنِي
قطعتُ الفَلاةَ لوَصلِ الفلاح
أَعاريضُ مِمّا أجازَ الخليلُ
وَلَم تَتجاوَز رسُومَ الصِّحاح
مُطَرَّزَةٌ بِطِرازِ البَديعِ
بَديعُ الزَّمانِ لها ذُو انطِراح