تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

ماذا حَدا بِكَ للشرَكْ

حتَّى دخلتَ المُعترَكْ؟

قد كنت فِينا شامخاً

تَرنو إلى ذاتِ الحُبُك

وتداعبُ الأَقمارَ ، لا

تخشى الضَّبابَ المؤتَرِك

وتُمازح الأفلاكَ حَتَّ

ى يستجيش بِهَا الضَّحِك

وتُحبّر الترتيلَ تَح

بيراً يزيدُ سَنَا النُسُكْ

وتُحبُّ كُلَّ مُوَحِّدٍ

ما كنت إنساً ، بَل مَلَك

وتُخَبئُ الأسرار فِي

جَوفِ الحَنَاَيا ، والحَنَك

والآنَ ماذا قد جَرى

حتى تَضلَّ ، وترتبك؟

يا صاحِ ، قُلها ، لا تخفْ

فالخوفُ يَأتي بِالهَلَك

أطوَاكَ سِحرُ السَّامر

ي وحِزبه عَبرَ الحَلَك؟

أم أن شِرذمةَ النِّفا

ق عَلَيك قَد رَمتِ الشَّبَك؟

ما أسهل الكّذبَ الصُّرَا

ح - اليَومَ - في دُنيا الحَمَك

إِنِّي عَرفتك ناصحاً

ما أنت بِالرجُلِ الربك

فَتَحَرَّ فِيما قد سَمع

تَ ، وكن عزيزاً ، كَالفلَك

إن النِّفاق عليكَ تأ

تي نَارُهُ ، فهي الشَّرك

وأنا الضحيةُ ، لم أجدْ

لي ناصراً عبر الحَسَك

قد كنتُ يوماً في السما

ءِ ، وكان غيري في البِرَك

واليوم حَبلٌ بيننا

أحرى بأنْ لا ينبتك

فَارفُق بِنَا ، وأنا دعو

تُ اللهَ بالتيسيير لَك