يا [عجبًا] من فتيةٍ قصدونا
ذات يومٍ إلى «الجبيل» زيارهْ
كل فردٍ منهمْ عزيزٌ علينا
ليت ربي أتمّ منه مزاره
أجمعوا رأيهم فجاءوا ولكنْ
قصَدَ الكل قَصْرَ عمر الزياره
بخسونا بذاك حقًا لديهم
لم نزل طول دهرنا في انتظارِه
خرجوا يوم جمعةٍ وأرادوا
أن يكون المقام فينا نهاره
ويكون الرجوع حتمًا عليهم
يوم سبتٍ بعذر شغْل الإماره
فجزاهم ربُّ الورى ما جزاهم
من بلاءٍ وكلفةٍ وخساره
أمر الله بالأراضي فلانت
وبماء السّما فزاد انهمارُه
وبغرٍّ في خط تلك الصحاري
فتولَّى قيادة السَّياره
فرماها في هوة ذات غورٍ
حفرَتْها «الدراكل» المرّاره