تخطَّ إلى المحتوى

نكد كلها حياتي فما بلغني

الخفيف

١١ بيت

النسيب

نكد كلها حياتي فما بلغني

الدهر في حياتي مطلب

غالب القلب واجبين ضعيفاً

وكلا الواجبين للقلب أغلب

أنا أهوى لقاءها وهي تهواني

وكل مما يعالج متعب

لم تبرهن عن الغرام بلفظ

بل بلحظ يدريه كل فتًى صب

نظرة تفضح الضمير وتبدي

من خفايا القلوب ما قد تحجب

وخفايا الغرام تبدو ولكن

للذي قلبه به قد تجرب

ثم هاتيك وهي أشرف من برَّ

بعهد الهوى وأطهر من حب

تتصبى حبيبها وهو يجفوها

وتدنيه وهو لا يتقرب

طالما خاطرت لاجليَ بالروح

وباتت على الغضا تتقلب

أيُّ هاتين استميل وإن شئ

تُ اجتناباً ترى فمن أنجنب

كتب الله لي العذاب فلو اسكن

ت جناته لكنت اعذَّب