للهِ رَوضٌ ضَمَّ طِيبُ نعيمِهِ
عِلْماً وفَضْلاً والتُّقى والجُودَا
قَدْ حَلَّهُ مَحمُودُ شيخُ الأرضِ مَنْ
أَرْبى على البَدْرِ المُنيرِ سُعودَا
لَمَّا أجابَ نِدَا الكَريم ِمُسارِعاً
أعْطاهُ فَضْلاً حَوْضَهُ المَوْرُودَا
بِقُدُومِهِ حُورُ الجِنَانِ تَبَاشَرَتْ
تُنْشي الثَّناءَ مُفَضَّلاً وعُقُودَا
وحَبَاهُ ربُّ العَرْشِ في فِرْدَوُسِهِ
أرِّخ مَكَاناً قَدْ غدا مَحْمُودَا