تخطَّ إلى المحتوى

ديار الحي لما تعف

الهزج

٢٨ بيت

النسيب

دِيَارُ الْحَيِّ لَمَّا تَعْفُ

وَبِالْمُرُّوتِ فَالْعَزْلِ

لِلَيْلَى وَقَدْ حَلَّتْ

زَمَاناً فِي بَنِي ذُهْلِ

بِطَفِّ الْبَحْرِ أَوْ حَلَّتْ

بِفَلْجٍ فِي بَنِي عِجْلِ

وَلَيْلَى غَيْرُ مَخْرُوفٍ

لَدَى ذِي جَدَدٍ طِفْلِ

لَعُوبٌ غَادَةٌ خُودٌ

كَشَاةِ الْبَطْنِ ذِي الرَّمْلِ

وَفُوهاً كَأَقَاحِيَّ

غَذَاهَا دَائِمُ الْهَطْلِ

كَمَا شِيبَ بِرَاحٍ بَا

رِدٍ مِنْ عَسَلِ النَّحْلِ

وَعَيْنَا ظَبْيَةٍ أَدْمَا

ءَ تَرْعَى نَاعِمَ الْبَقْلِ

وَخَصْرٌ مِثْلُ حَدِّ السَّيْ

فِ قَدْ أُخْلِصَ بِالصَّقْلِ

فَإِمَّا تَعْرِضِي أَوْ تَصْ

دِفِي أَوْ تَصْرِمِي حَبْلِي

فَقَدْ أَصْرِمُ ذَا الصُّرْمِ

وَقَدْ أَمْسِكُ بِالْوَصْلِ

وَقَدْ أَشْفِي الْحَرُونَ الْجَا

مِعَ الْآبِيَّ بِالنُّكْلِ

وَغَيْثٍ مِنْ جُمَادَى صَا

دِقِ الدِّيمَةِ وَالْوَبْلِ

غِدَاقٍ مُسْبِلِ جَوْنٍ

مِنَ الْغَيْثِ حَيَا مَحْلِ

تَرَى مُسْتَنْقَعَ الْمَاءِ

مِنَ الْغِيطَانِ وَالسَّهْلِ

وَأَطْرَافِ أَكَامٍ قَدْ

عَلَاهَا زَهَرُ الْبَقْلِ

مِنَ الْحَوْذَانِ كَالْأَمَّا

ثِ وَالْيَعْضِيدِ كَالنَّخْلِ

بِهَا النَّعْجَةُ وَالنَّاشِ

طُ وَالْجُؤْذُرُ فِي الْهَجْلِ

وَهَقْلٌ يَقِلُ الْمَشْيَ

مَعَ الرَّبْدَاءِ وَالرَّأْلِ

وَأَصْوَاتُ ذُبَابٍ كَ

صَهِيلِ الْفَرَسِ الْفَحْلِ

تَبَطَّنْتُ بِمَحْبُوكٍ

طِوَالٍ شَخْصُهُ صَعْلِ

وَحَيٍّ مَاجِدِ الْأَصْلِ

عَلَى الْجَادِي ذَوِي فَضْلِ

وَفِيهِمْ خُطَّةُ الْفَضْلِ

وَفِيهِمْ حَامِلُ الثِّقْلِ

يَرُدُّونَ رِعَالَ الْغَا

رَةِ الشَّعْوَاءِ بِالْقَتْلِ

بِضَرْبٍ غَيْرِ تَذْنِيبٍ

وَطَعْنٍ نَاقِدٍ نَجْلِ

كَأُذْنِ الْفَرَإِ الْأَصْحَ

رِ بَيْنَ الْغِيلِ وَالدَّحْلِ

يَقِيلُ النَّسْرُ فِيهِ كَ

جُلُوسِ الشَّيْخِ ذِي الْكِفْلِ

إِذَا مَا فَزَعُوا يَوْماً

تَرَى سَاحَتَهُمْ تَغْلِي