ولستُ المداري القومَ من أجلِ قولهم
رضينا وما يغني الرضا عن أسامةِ
أأخشى حِمامًا من شبا قلمي إذن
علامَ سؤالي اللهَ نيلَ الشهادةِ !
ولستُ المداري القومَ من أجلِ قولهم
رضينا وما يغني الرضا عن أسامةِ
أأخشى حِمامًا من شبا قلمي إذن
علامَ سؤالي اللهَ نيلَ الشهادةِ !