تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

طَرْفا

أُعْرِبُ الحُبَّ لمْ أجِدْ لَكِ صَرْفا

بَحْرٍ

كَيْفَ أَرْسُوْ في آخِرِ الصَّمْتِ حَرْفا؟

يَوْمًا

هَلْ إلى عَيْنِكِ التي حِرْتُ وَصْفا؟

خَوْفًا

أَيُّ حَرْفٍ لا أَشْتَفِي مِنْهُ خَوْفا!

حُلْمِي

نَهْدَةُ الإطْفاءِ التي لا تُوَفَّى!

حُرُوْفِي

ويَسِيْلُ الوَهْمُ الذي صارَ جَرْفا

عَزْمًا

كَمْ تَمَنَّى في العَزْمِ لِلْحُبِّ ضَعْفا!

فَلَمْسِي

سَلْوَتِي.. والبُعادُ عَنْكِ تَخَفَّى

ضُلُوْعِي

كَيْ أُواسِي صَدْرَ الحَرِيْقِ المُقَفَّى

هَجْرٍ؟

ورَمادُ الدُّجَى عَصانِي وأَطْفَا

مُبالٍ

والمَنالُ البَعِيْدُ في البَالِ لَفَّا

تُنْجِدِيْنِي!

أَغْلِقِي عَنِّي هَجْمَةَ الجَفْنِ عَكْفا

يُجافِي؟

لَسْتِ في عِطْرِي فاخْتَفَى ثُمَّ جَفَّا

لَيْلِي؟

كيفَ عَنِّي غَفا مَعَ النُّوْرِ صَفَّا؟

نُوْرًا

أشْرَقَتْنِي.. ثُمَّ انْهَزَمْتُ لِأُنْفَى!

رَجائِي

نَهْدَةُ العِشْقِ أفْشَلَتْنِي لِأُعْفَى