حياتي..
على ما بها من فراغٍ
سأملأها بالمُنى العابرة
وأغرسُ في وجهها المكفهرِّ
سنابلَ ضحكتيَ الساخرة
ومالي..
وقد بارزتني الصروفُ
وقصَّت ثيابَ الرؤى الناضرة
سأضحكُ..
حتى يؤوبَ الزمانُ
صبياً
لأيامه الطاهرةْ.
حياتي..
على ما بها من فراغٍ
سأملأها بالمُنى العابرة
وأغرسُ في وجهها المكفهرِّ
سنابلَ ضحكتيَ الساخرة
ومالي..
وقد بارزتني الصروفُ
وقصَّت ثيابَ الرؤى الناضرة
سأضحكُ..
حتى يؤوبَ الزمانُ
صبياً
لأيامه الطاهرةْ.