قالت:فهذي الرايات تحملها
يا شمس عمري،فالشوق ملتهب
كحية تسعي نحو شهوتها
خديعة كبرى دونها العجب
والليل ستر والفجر ينذرها
لكنها في الأهواء تنسكب
شيطانها قد أتى يحركها
فالعقل صفر والرشد محتجب
بخنجر من سواد رؤيتها
قد أقبلت في أجفانها اللهب
من قبل قد دبرت لفعلتها
ووقتها حان مثلما يجب
من يطعن الطهر، كيف تردعه
وقد نوي قبلُ ما سيرتكب
وحثها جاهدا لطاعته
شيطانها حتى يثمر الغضب
لا لا تحيدي طريق وجهتنا
فمذ متى والأتقى له الغلب؟!
ما فاز إلا بالظلم ملتفح
وطالب الحق ناله العطب
لتملكي القصر دونما أحدٍ
وفرحة إذ سمنار ينتحب
بناه في جد لا مثيل له
وكم بناةِ فى البنيان قد خربوا
وسولت نفسها لها أمرا
الآن وحدي أحوذ أستلب
خبيئة النفس فى توهجها
لاقت خبيثا روحه الكذب
من ارتدى ثوب الزور ديدنه
ويعشق الشر ليس ينتقب
عباءة النصب سبحة قبحت
وثعلب المكر دينه اللعب