فِي دَربْ الاَقْدَارْ صَادَفْنِي وُرُودْ اَرْبَعْ
وكُلّْ وَردةْ شَذَاهَا يِسْحَرْ الوَاحِدْ
جَمَالِهنْ في رَبيعْ العُمرْ يِتوَزَّعْ
خَذُوا فُؤَادِي بِنَظرَةْ تِأْسَرْ الوَاحِدْ
يِتْمَخطَرينْ فِي دَلَالْ غِزْلَانْ تِدَّلَّعْ
قَلبِي تِوَزَّعْ عَلَيهنْ والهَوَى وَاحِدْ
حَبِّيتِهِنْ كُلِّهنْ وَاحتَرتْ فِي الأَربَعْ
والحُبّْ مِثلْ القَدَرْ مَا يِسْأَلْ الوَاحِدْ
اِحتَرتْ! قَالُوا لِي: البَيضَا هِي الأَرْوَعْ
لَونْ النَّقَا مَا تِحَيَّرْ حَوْلَهَا وَاحِدْ
فِيها مِنْ الُّلطفْ مَا يِشفِي ومَا يِنْفَعْ
تِذُوبْ ذَوبَ النَّدَى فِي جَنَّةِ الوَاحِدْ
والثَّانِيةْ: مِثلْ ضَوءْ الصُّبحْ حِينْ يِطْلَعْ
سَمْرَا بِلَونْ الحَيَاهْ مَا مِثْلَهَا وَاحِدْ
إِنْ ضَمَّها القَلَبْ لَا يِشبَعْ وَلا يِقْنَعْ
هَيْمَانْ مَا يِشْغَلِهْ عَنْهَا وَلا وَاحِدْ
والثَّالِثَةْ: سِرَّها لِلعَاشِقِينْ مَرْجَعْ
وفِي جَمِيعْ العُيُونْ سُلْطَانَهَا وَاحِدْ
لَوْ شَافَهَا الحُسنْ فِيْ مِحْرَابِهَا يَسْجَعْ
يَخْفِضْ جَنَاحْ الهَوَى وِيْسَبِّحْ الوَاحِدْ
والشَّوقْ لِلرَّابِعَةْ فِي القَلبْ يِتْرَبَّعْ
تِسْكُنْ وتِلْعَبْ وَلَا تِقْسَى عَلَى وَاحِدْ
شَقِيْقَةْ الفُلِّ مَا أَحْلَى وَمَا أَرْوَعْ
إِذا تِفَتَّحْ سَنَاهَا يِهْبِلْ الوَاحِدْ
هَلْ أَنْتَقِيْ وَاحِدَةْ وَالَّا اَقْطُفْ الأَرْبَعْ؟
وَامَتِّعْ النَّفْسْ فِي مِشْوَارِهَا الوَاحِدْ
نَادَيْتْ يَا نَاسْ؛ مَنْ يِفْتِيْ ومَنْ يِسْمَعْ؟
قَالُوا: اَسْأَلْ القَلْبْ لَا تِسْأَلْ سِوَاهْ وَاحِدْ
إِنْ تَاهَتْ العَيْنْ نَبْضَ القَلْبْ مَا يِخْدَعْ
وَالقَلْبْ فِي العُمْر مَا يِعْشَقْ سِوَى وَاحِدْ
اِخْتَرْتَهَا وَاحِدَةْ فِيْهَا النِّسَاءْ أَجْمَعْ
وَالحُبّْ لَا قَدْ أَمَرْ؛ مَا حِيْلَةْ الوَاحِدْ؟!
وَاَصْبَحْ شُهُودِي عَلَى حُبِّيْ لَهَا أَرْبَعْ
الوَردْ، وَالَّليلْ، وَالإِخْلَاصْ، وَالْوَاحِدْ