تخطَّ إلى المحتوى

رفق عذولي فجسمي شفه الوصب

البسيط

١٧ بيت

النسيب

رفق عذولي فجسمي شفه الوصب

والدمع من أعيني كالوبل ينسكب

دعني فلي في الهوى العذري معذرة

قامت بها حججي عند الذي عتبوا

جزئي وكلي فناء في محبة من

لولاهم ما تثنت في الربا الغضب

غزلان سرب سرى في الروح حبهم

هم الأحبة البيضاء والذهب

أعلى مرامي أرى أعلام رامتهم

وهم بها الروض لا ما يحمل الخشب

لي فيهمو مشرب جلت مراتبه

به انتفى عني التشكيك والريب

مالي وللراح أن عزت وإن بذلت

سكري بهم أن نأوا عني أو اقتربوا

همو همو القصد لا غزلان كاظمة

ولا رياض بكت من فوقها السحب

لا سيما غادة منهم محاسنها

تقاصرت عن مبادي وصفها الكتب

هيفاء أن أقبلت فالرمح معتدل

عجزاء أن أعرضت فالدعص والكثب

عن خدها وثناياها وريقتها

تقاصر الورد والصهباء والحبب

لا تسكر الراح إلا أن تكن مزجت

بريق ثغر بريق زانه الشنب

قالوا كما الورق أن غنت فقلت لهم

تاللَه لا تتساوى العجم والعرب

رعيا نشاوي سكارى في معانقة

والليل يسترنا والنجم يرتقب

مؤزرين بثوبي حشمة وثقي

ما مسنا نصب للإثم أو لغب

حتى رأينا الدجا شابت ذوائبه

من طلعة الصبح والإشراق مقترب

ودعتها ودموع العين جارية

من خلفها ولظى التفريق تلتهب