تخطَّ إلى المحتوى

كنت ذات مرة شجرة ومقيدة

غير معروف

٢١ بيت

الوصف

كنت ذات مرة شجرة ومقيدة

ثم حلقت كطائر وأصبحت حرة.

كنتُ مقيدة في حفرة

حررني تصدع بيضة قذرة.

كيف أحمل نفسي؟ لقد نسيت،

من أين أتيت وأين أذهب

أنا مهووسة بأجسام عديدة

شوكة صلبة وغزال هارب.

أنا صديقة اليوم لفروع القيقب،

غدا سأخطئ في الجذع،

متى بدأ الشعور بالذنب

حيث سبحتُ بها

من بذرة إلى أخرى؟

لكن هناك بداية غناء أو نهاية تمنع هروبي،

أريد أن أهرب من سهم هذا الذنب

ستجدني في حبة الرمل أو في بطة برية.

ربما في يوم من الأيام يمكنني التعرف على نفسي

حمامةً أو حجَرًا يتدحرج

كلمةً مفقودةَ

ماذا يجب أن أسمي نفسي؟

دون أن يكون ذلك بلغة أخرى.