سقتني بناتُ الدهر سمَّ الأساودِ
وجاءت فراشي في ثيابِ عوائدِ
وكنتُ إذا نابٌ من الدهرِ عضّني
لجاتُ إلى اللهِ المغيثِ مساعدي
وكم أَنعُمٍ للهِ من بعد أَنعُمٍ
عليَّ بلطفِ اللهِ خير شواهدِ
يُسَكِّنَّ عن نفسي نوافرَ جأشِها
وعلمي بأني بائدٌ وابنُ بائدِ
سقتني بناتُ الدهر سمَّ الأساودِ
وجاءت فراشي في ثيابِ عوائدِ
وكنتُ إذا نابٌ من الدهرِ عضّني
لجاتُ إلى اللهِ المغيثِ مساعدي
وكم أَنعُمٍ للهِ من بعد أَنعُمٍ
عليَّ بلطفِ اللهِ خير شواهدِ
يُسَكِّنَّ عن نفسي نوافرَ جأشِها
وعلمي بأني بائدٌ وابنُ بائدِ