ثلاثًا سلكتَ الكِذْبَ فيها وما أنا
مقيلًا ثلاثًا كاذبًا لؤمُهُ الدحضُ
زللتَ وأنت الضخمُ والفخمُ جثةً
لعقلٍ صغيرٍ حشوُهُ السَّفَهُ المحضُ
فلو أَطعمَ اللهُ الجياعَ جميعَهم
ببعضِ الذي أُطعِمتَهُ أَشبَعَ البعضُ
كأنكَ في تكويرِ جسمِكَ كوكبٌ
فسبحان ربي الأرضُ من فوقها أرضُ
ألم تعطني مثياقَ عقدِكَ مُبرَمًا
بستةِ آلافٍ؟ إذن فَلِمَ النقضُ؟!