أرى كلاً غدا ذا اليوم شاعرْ
وكلاً يدّعي هزَّ المشاعرْ!
وليس لكلّ من غنى لسانٌ
على الإمتاع والإدهاشِ قادرْ!
فما لانتَ عويصاتُ القوافي
ولا انقادتْ رضاً إلا لشاعرْ!
فيا قلبي الشجيّ كفاك ذكراً
منازل غائبٍ في القلب حاضرْ!
ولا تبكِ الطلولَ ولا تزرها
وعن متردمِ الشعراءِ غادرْ!
ودعكَ من الغثاءِ وإن تداعى
وصفَّقَ حوله مليونُ فاغرْ!!
فما بعكاظ من وجهٍ بهيجٍ
ومقعدُ قرةِ العينينِ شاغرْ!!