تخطَّ إلى المحتوى

كل يضحي وكبش العيد ذا يمن

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

كلٌ يُضحّي وكبشُ العيد ذا يمنٌ

أمسى على الجرف من آلامه تعسا

أوسٌ وخزرجُ والأحقادُ مشرعةٌ

فوضى الجحيم وشعبٌ عاش مبتئسا

أهلٌ كرامٌ تُباهي الطيبَ طينتهم

صاروا حصاد ردى والعمرُ قد يبسا

أهل الحضارة قد شعوا بنا زمنا

حتى استضاء به بدرٌ لنا انعكسا

هم الصحاب من الإخلاص منبعهم

عذبٌ يطيبُ ولا غلٌ به احتبسا

هم الأكارم ما أقسى مصيبتهم

وحشٌ يطيح بهم مستفردا شرسا

الجوع ينهشهم جورا ويتركهم

أشلاء نازفة ياسوء من حرسا

ماعاد يعرفهم سعد الحياة ولا

تأتي لواحتهم أفراحهم عُرُسا

بلقيس في ألم تبكي على يمن

قد كان مشعلها ماضاع ماانتكسا

بلقيس مايئست في قلبها أملٌ

فالأرض جنتها والنبل قد غُرسا

والطيب مشربهم والطهر مغسلهم

للفجر مرجعهم ..جئنا لنقتبسا