إذا الفَقْرُ جاءَ وَحَلَّ الكَسَلْ
فَلا حِيْلَةٌ بعدَها تُعْتَمَلْ
كما إذ مَرِضْتَ وَلَيْسَ الدَّواء
يُداوي مَريْضَاً غَزَاهُ الكَهَلْ
أمَا والعَدَاوَةُ إذ جَاءَها
حَسودٌ يُرَافِقُها أو غِيَلْ
فَلَسْتَ عَظيماً عَلى جَبْرِها
صِعَابٌ عَلَيْكَ وأنتَ البَطَلْ
فَما ذَبَّ عَنْكَ القَريبُ بِها
جُموعٌ ضِعَافٌ، جُموعٌ نَفَلْ
تَعودُ وَقَدْ ضَاقَ فيكَ المَدى
فَلا السَّهْلُ أُفْقٌ وَلَيْسَ الجَبَلْ
سَتَبْقى وَحيدَاً بِلا مُؤنِسٍ
فَلا طَابَ عَيْشٌ وَهذا المَلَلْ
وَمَهْمَا تُحَاوِلُ في حَلِّهَا
فَلا الحَلُّ يَأتي وَهَذا الخَلَلْ