أنِيسي فِيْ الدُّجى نفْسِي
وَوَحديْ بينَ أوراقيْ
أقلبها ولا أدري
أنا ما سرُّ أشواقي
أقلبها لكي أنجو
إلى ثغرٍ وأحداقِ
إلى وجهٍ يسامرني
إلى حبٍّ هو الباقيْ
أنيسي في الدُّجى نفسي
عذاب وجهه راقي
ولا تنسيكَ غانية
ولا دنٌّ ولا ساقي
كلامي في الهوى
عزفٌ على أوتار أعماقي..