تخطَّ إلى المحتوى

قلب النبي معلق في آمنة

غير معروف

٨ أبيات

الزهد

قَلبُ النَّبي مُعلقٌ فِيْ آمنةْ

خيرُ الْوَرى فِيْ بطنِها حَمَلتْهُ

واخْضرَّت الدُّنيا لموْلدِ أحمدٍ

فَهُوَ الرَّبيعُ بمكةٍ وضَعتْهُ

من ذا يُجاريها بحبِّ رسولنا

قلبُ النَّبي بجوفها وسعتهُ!!

الحسنُ فيها مِنْ نضارةِ وجههِ

نامَ النبي بعينها حضنتهُ

الخيرُ في كلِّ البلاد مفرقٌ

لمَّا أتتْ بمحمدٍ جمعتهُ

قالتْ له : أنت النبي الهاشمي

وهي التي من وجههِ عرفتهُ

وهي التي ذرفتْ لأجل رحيلها

عينُ النبي بعطفها ملكتهُ

قدْ كانَ يعرِفُ قدرها بين النسا

فازتْ وربي عِندمَا ولدتهُ