تخطَّ إلى المحتوى

هذا الطرادي الذي لما مضى

غير معروف

٤ أبيات

الرثاء

هذا الطرادي الذي لما مضى

كم ناح طرف اجبة واقارب

سئم الحياة على الثرى متنازلا

عنها لنفس المستريح الراغب

ناحت لفرقته العيون وسطرت

في لحده بمداد دمع ساكب

يبكيك في التاريخ شاد ما بكت

عين المحب على الحبيب الذاهب