من نظرته تكفيك عالي المواجيب
لا كيف إذا اشهر بشعره حسامه
مثل الكواكب لابدت شمسها تغيب
والقاف مع قرمِ الشعر زاد قامه
يسرح بأغنام الفكر نومة الذيب
ما نالها السرحان لو في منامه
ترعى بأبٍّ طال في ارضٍ خصيب
يا حظّ من فيها يسرح غنامه
حياك يا راعي المكاريم والطيب
ذكرتني شهمن تسنَّم سنامه
يومٍ هما غيثٍ وحنت مرازيب
وطمت بها وديانها طمّ طامه
نمشي ولا ندري بها كتبة الغيب
نحفظ عهود اللي مضى بالحشامة
عن مشهد الغر الفتى كاف تجريب
من لمعة الشيب المولع علامه
وماهو بعيب الشيب من جال هو عيب
الشيب في عصرك دليل الوسامة
طال العمر يغشاك من غير تكذيب
ويشب شبة نارها واضطرامه
العيب يعدا راسكم وصمة العيب
ردة كبيرٍ للصغر والغشامة
لاجلت له عمرك! تلعثم من الريب
حاشاكم في الوصف مثل النعامة
نال الهنا من عاشها عيشة الطيب
مثله ترى بالخلق يوب الغمامة
حيا المعاني عاليات المساكيب
ترقى طباقٍ هامةً بعد هامه
سلام ختمي يالربع والمراقيب
وصلاة ربى عالنبي مع سلامه