لو طلّت فى عيونى ساعتها
وهى بترمى فى وشى كلامها
فتعورت
كانت تعرف أن فى ردى
رد العاجز
وان أنا عايز يبقى معايا
بس فشلت
وان القصر فى ايدى واجعنى
لا اقدر أفجر من اطرافها نهر جديد
ولا أجبرها فى مرة تزيد
وان كلامها
قلّب فيا تل مواجع
وانى بحاول
اجيب اخر السعى فى جيدى
بس مفيش ولا حاجة تفيد
وان الدنيا مهما اعيشها ما فيها جديد
فكان طبيعى الرد هيطلع
أيوة يا امى
انا مش شايل هم لحاجة
ايه محتاجة
من واحد حياته صناعية
سقا ولكن عاش عطشان
كنت بحاول انى امثل
انه ما فارق ويايا حاجة
وان مفارق عمرى اتلخبط فيها دروبها
كنت بحاول انى اغير نبرة صوتى
على نبرة كنت مجربها
لاجل تبان النبرة عادية
لكن لو بصت فى عيونى
هتشوف طيف الدمع بيصرخ فى اسوار عينى
وانى بحاول احدف عينى
لاخر حد الشوف فى حياتى
بس طرفها يا امى الخوف
وانى بيدبح صدرى كلامها
وانى بموت
لما بيطلب منى اولاد اخواتى جنية
لما مراتى بتكون عايزة بس مفيش
لما يكون ناقصك حاجة بس انا قاصر ع التنفيذ
ايوة يا امى
كل كلامك بيزيد همى
وانتى ال شايفة ودارية بحالى
واوعاكى تسألى ايه اللى جرالى
عشان رد العالم كله دلوقتي مفيش.